سر حب الجماهير لـ"شرير السينما".. أسرار تُكشف لأول مرة عن توفيق الدقن
قال الكاتب الصحفي رشدي الدقن إنه كان من المقرر أن تكتب هالة توفيق الدقن كتاب "المملكة المصرية"، لكن لم يسعفها القدر لذلك، مضيفا: "لذا قمت بتولي كتابة هذا الإصدار لنكشف من خلاله أسرارًا جديدة عن توفيق الدقن".
وأكد الكاتب الصحفي، خلال لقائه عبر فضائية "دي إم سي": "توفيق الدقن كان طيبا للغاية، وكان شخصا متدينا، حافظا لكتاب الله، وتم اتهامه بالقتل وهو في سن الـ١٤ عامًا".
وتحل اليوم الثلاثاء ذكرى وفاة الفنان توفيق الدقن الذى قدم أدوارًا فنية مهمة تركت بصمة كبيرة في مشواره الفني.. ولد في 3 مايو عام 1923 وتوفي في 26 نوفمبر 1988، بمركز بركة السبع بمحافظة المنوفية، وتوفي عن عمر يناهز الـ65 عامًا بعد إصابته بمرض فشل كلوي.
وبدأ توفيق الدقن حياته الفنية منذ أن كان طالبًا بالمعهد العالي للفنون المسرحية، من خلال أدوار صغيرة، إلى أن اشترك في فيلم "ظهور الإسلام" عام 1951، ثم التحق بعد تخرجه بالمسرح الحر لمدة سبع سنوات، ثم التحق بالمسرح القومي وظلّ عضوا به حتى إحالته إلى التقاعد.
اشتهر بأدوار الشر وإن لم يخلُ أداؤه من خفة الظل، وكان ناجحًا في أدوار اللص والبلطجي والسكير والعربيد، إلى درجة أن بسطاء الناس كانوا يصدقونه فيما يفعله ويكرهونه بسبب إجادته أدوار الشر.
شارك في عدد من الأفلام الناجحة، أبرزها: صراع في الميناء، ابن حميدو، ضرب المهابيل، سر طاقية الإخفاء، بنت الحتة، في بيتنا رجل، الناصر صلاح الدين، ألمظ وعبده الحامولي، مراتي مدير عام، أدهم الشرقاوي، وغيرها من الأفلام التي لاقت تفاعلا كبيرا من الجماهير.
ولم تكن موهبة الفنان الراحل عادية، بل شكلت حالة فنية خاصة، بتقديمه أدوار الشر ببراعة، حتى وصل به الأمر إلى المصداقية الشديدة التى استطاع بها اختراق قلوب جمهوره الذى انقلب من حبه الشديد لموهبته وإفيهاته إلى كره شديد، وعلى الرغم من ذلك إلا أن المشاهد كان ينتظر أعماله الفنية وأدواره التى تميز بها.