في ذكرى استشهاده.. صور الشهيد «منسي» تزين موائد فنادق الغردقة
واحد من أبطال قواتنا المسلحة، كان ولازال اسمه يرعب قلوب أعداء الوطن، بعدما استطاع مع جنود كمين البرث في سيناء، منع اقتحام الإرهابيين، في ملحمة بطولية، أثناء قيامه بواجبه كأي ضابطٍ مصري شجاع يقضي حياته لحماية وطنه والدفاع عنهُ، هو الشهيد أحمد المنسي الذي صنع لوطنه مجدًا يتحاكى عنه الأجيال.
وفي ذكرى استشهاد العقيد أحمد المنسي حرصت مجموعة من الفنادق السياحية شمالي مدينة الغردقة، بمشاركة نزلائها إحياء ذكرى الشهيد الحي، بوضع صورة على كل مداخل ومخارج الفنادق، بجانب صناعة تورته ووجبات غذائية تحمل صورته، كنوع من الفخر بما قدمه الشهيد في ملحمةٍ بطولية من بطولات القوات المسلحة الباسلة.
يقول سامح جمعة، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة فنادق سياحية، أحيت ذكرى الشهيد المنسي، إن أبطال القوات المسلحة المصرية والشرطة، كانوا ولا زالوا درع هذا الوطن، يدافعون عنه بدمائهم، مؤكدًا أنه إحياء ذكرى الشهيد هي أقل ما يقدم له، لأنه كان ولا زال وسيكون رمزًا للضحية والفداء عن تراب وطننا الغالي.
وأضاف جمعة لـ«الدستور» أن النزلاء من المصريين وحتى السياح حرصوا على التقاط الصور مع الرموز التذكارية للشهيد أحمد المنسي، وقرأوا الفاتحة لروحه، مؤكدًا أن السياح من جنسيات أجنبية كانوا يتسائلون عن بطولات الشهيد، بعد أن تم توفير مترجم قام بعرض وشرح قصته.
الأطفال يلتقطون الصور التذكارية مع مجسمات «المنسي»
من جانبه قال محمد السباعي، مدير الأمن الإقليمي لمجموعة فنادق سياحية، إن عرض صور الشهيد في ذكرى استشهاده كان حافزًا للكثيرين في تذكر وسماع قصته، مؤكدًا أن بطولات القوات المسلحة والشرطة المصرية لا يكفيها يومًا للاحتفال بها، لافتًا إلى أن الأطفال بالفنادق حرصوا على التقاط الصور من مجسمات الشهيد أحمد المنسي، بعد شرح بطولاته لهم.