شموخ ورقي وهيبة وصلابة.. صفات لن تجدها مجتمعة سوى في الخيل، فاذا اتخذك الخيل صديقا صرت فارسه ولا أحد سواك، يأذن له باعتلاء ظهره.
من الإسكندرية، يقول كابتن سيد عبد اللطيف مؤسس خيالة الإسكندرية، إن الخيول فصائل مختلفة من دول كثيره، ولكن الخيل العربي الأصيل نجح في التربع على صدارة القائمة، بهيئته المميزة وشخصيته القوية الفريدة.
الإسكندرية وجهة محبي الفروسية
تدريب الخيول لا يقتصر على محافظات الشرقية او البحيرة ولكن مؤخرا اصبحت الاسكندرية تنافس بقوة في توفير اماكن تدريب لمحبي الفروسية.
لتجد في أرض التدريب شبابًا وفتايات نجحوا في ترويض الخيول حتى أصبحوا اصدقاء كل منهم يفهم طباع الاخر ويفهم كيف يرضيه.
"زين" و"فيروز" أسماء لها معنى يعكس رقي الخيول وهيبة شخصيتها لتتميز الخيول العربية الأصيلة بالقوة والصلابة والجبهه الغير مستقيمة والعيون الكبيرة والأذن الصغيرة.
"فارس في كل بين سكندري" هذه رؤية كابتن سيد عبد اللطيف، ليكون التدريب على رياضة من تجمل الرياضات البدنية والنفسية، فتجد بعد مرور فتره التدريب بمتوسط زمني 4 شهور، تغيير في شخصية المتدرب التي انعكست من الخيول
واصل ان الخيول ليست رياضة فقط، ولكن تأثير الخيول كبير يستخدم في تمارين اليوجا، وايضا في تدريبات خاصة لذوي القدرات الخاصة وامواض التوحد بمعالجة نفسية وليست فيزيائية تحسن من حالتهم الصحية بجدارة.
وطالب “عبد الحميد” بضرورة تخصيص جانب من شواطىء الاسكندرية ذات المساحات الواسعة لممارسة رياضة الفروسية باعتبارها فرصة لجذب مزيد من محبي الفروسية إلى الإسكندرية.