أسرة تعيش في غرفة بلا سقف بالغربية تستغيث بالمسؤولين
تعيش صفية محمد أحمد، ورضيعها أحمد في غرفة صغيرة مبنية بالطوب اللبن، ومُسقفة بالخشب، وجدرانها بها شروج وتصدعات، تعيش برفقة شقيقها وزوجته وأولاده، داخل قرية سنبو الكبرى مركز زفتى بمحافظة الغربية، يتكوَّمون فيها جميعًا ولا يجدون ما يحميهم من أمطار الشتاء وتقلبات الجو، ولا يجدون مصدر دخل خاصة عقب مرض شقيقها الذي كان يعمل علي توك توك، واختفاء طليقها ورفضه سداد النفقة.
تعيش هذه الأسرة المكونة من السيد ورضيعها بصحبة شقيقيها وزوجته وأولاده، بأكملها في الغرفة التي لا تتعدى مساحتها 3*4 متر، بالإضافة إلى مطبخ وحمام صغيرين، وهم لا يجدون ما يحميهم أو يحمي فراشهم المتهالكة بالطبع ومقتنياتهم البسيطة للغاية من غزارة أمطار الشتاء، وأنه من حسن الحظ أنه لا يدفع إيجارًا لها كما أن فواتير المياه والكهرباء متأخرة السداد ولا يحدون حتي قوت يومهم.
وتقول صفية، تزوجت مرتين وعشت 20 سنة مع زوجي الثاني إلا أننا إنفصلنا بالتراضي، ولم يكن لديا أي اطفال وطلب زوجي الأول العودة له فوافق أخي وبالفعل عدت له وعق شهر زواج حملت بإبني الوحيد ولم تسعني الأرض من الفرحة، ولكن وعقب وضعه طلب زوجي الانفصال مرة أخري وبالتراضي أيضًا ولم أحصل على أي مستحقات منه فكان الطلاق ودي وفي مجلس عرفي لأنه من أقاربي، ولكنه تنصل وهجر القرية وتركني مع رضيعي منذ ما يقرب من عام.
وأضافت سكنت رفقة شقيقي وزوجته وأبنائه بالمنزل وهو منزل ريفي لم تشمله رياح التطوير، ولم يتم إدارجه في أي مبادرات لان هناك "توك توك" مُسجل بإسم شقيقي منذ عدة أعوام رغم عدم تواجد التوك توك وعمل شقيقي بالأجرة علي توك توك منذ فترة حتي أقعده المرض ولم يعد قادرًا علي تحمل مصاريفي ومصاريف بيته وأبنائه المنزل يضيق بنا، ونخشى الأمطار التي تذيقنا كل أنواع العذاب وتُنسينا النوم والراحة.
وأضافت توجهت لمكتب الشؤون الإجتماعية بقرية سنبو مركز زفتي، وقدمت ورقي وكلما ذهبت لهناك نهروني وأخبروني أن الوزارة لم ترد بعد، وأن ورق شقيقي المريض تم رفضه من قبل لإمتلاكه توك توك، أما ورقي فلم يتم البت فيه حتي الأن، وتناشد صفية وزيرة التضامن ومحافظ الغربية ووكيل وزارة التضامن بالغربية، سرعة إنهاء الأوراق وتسليمها المعاش سريعًا وإدراج منزلها ضمن أي مبادرة لإعادة تأهيل مثل هذه المنازل رحمة برضيعها وأبناء شقيقها ورحمة بهم.
“الدستور”، تواصلت مع محمد رمضان مدير إدارة التضامن الاجتماعي بزفتى، والذي أكد أن طلب السيدة لصرف المعاش لايزال قيد البحث، ولم يتم قبوله أو رفضه، وأنه سيقوم بتوصيل السيدة لأحد الجمعيات الخيرية التي تهتم بإعادة إعمار مثل هذه المنازل في أقرب وقت.
فيما قالت الدكتورة زينب سامي، منسقة مبادرة حياة كريمة بالغربية، أنها وجهت لفحص حالة السيدة وشقيقها علي الفور وسيتم إدراجهم في مبادرة سكن كريم المنبثقة من مبادرة الرئيس "حياة كريمة"، والتي سيتم العمل فيها قريبًا جدًا بجميع قري مركز زفتى.