رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

النقاش مستمر.. رسالة جديدة من وزير الصحة للأطباء بشأن "المسئولية الطبية"

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

ترأس الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، الاجتماع الدوري لقيادات الوزارة، والذي عُقد بديوان عام الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بمشاركة مديري المديريات الصحية بالمحافظات، عبر تقنية "الفيديو كونفرانس"؛ وذلك لمتابعة سير العمل في ملفات الوزارة المختلفة.

تفاصيل الاجتماع

واستهدف  الاجتماع  مناقشة الخطط التنفيذية خلال عام 2025، ونسب التنفيذ ومعدلات الأداء خلال الفترة الماضية، وأيضًا عملية التوسع في تطوير وحدات الرعاية الأساسية وضم وحدات جديدة خلال العام الجاري، ومراجعة عقود الصيانة بالمنشآت الصحية، بالإضافة إلى استعراض جهود وزارة الصحة والسكان فيما يخص قانون المسئولية الطبية.

وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الوزير شدد على مديري المديريات الصحية بالمحافظات بضرورة استمرارية متابعة سير العمل ميدانيًا في المنشآت الطبية، لضمان تقديم خدمات طبية ذات جودة عالية، مشيرًا إلى أهمية التنسيق المستمر بين قطاعات وهيئات الوزارة لتنفيذ مستهدفات العمل خلال عام 2025.

وأضاف "عبدالغفار"، في بيان، اليوم الخميس، أن الوزير وجه بالاستفادة من المساحات غير المستغلة بمخازن التموين الطبي، والعمل على رفع كفاءتها وتطويرها، كما اطلع على خطة وزارة الصحة والسكان لصيانة المنشآت الطبية، والتي تتم على مرحلتين المرحلة الأولى من 2024 وحتى 2025، والمرحلة الثانية من 2026  وحتى 2027، وتتضمن كلتا المرحلتين منشآت طبية تم تطويرها حديثًا، منشآت طبية جارٍ تطويرها، ومتوقع استلامها من 6 إلى 24 شهرًا، ومستشفيات ذات ترددات عالية أو متوسطة.

صيانة المنشآت الطبية

ولفت إلى أن المنشآت المبرم لها حاليًا عقد تشغيل وصيانة منشآت طبية تابعة للقطاع العلاجي، وأمانة المراكز الطبية المتخصصة، ووحدات صحية تابعة لقطاع الرعاية الأساسية، ومراكز لتنمية الأسرة، ووحدات صحية تابعة لحياة كريمة ومنشآت إدارية تتبع وزارة الصحة.

النقاش مستمر حول المسئولية الطبية

وأوضح أن الوزير استمع لآراء قيادات الوزارة بشأن قانون المسئولية الطبية، لافتًا إلى أن القانون يُخاطب جميع المهن الطبية التي تقدم خدمات الرعاية الصحية الوقائية والتشخيصية والعلاجية والتأهيلية، كما أنه يسري على جميع متلقي الخدمة من المرضي.

ونوه بأن القانون ما زال مشروعًا في مرحلة النقاش، وأنه يتم الاستماع بكل اهتمام وتقدير لطلبات الأطباء والعمل على تنفيذ ما لا يتعارض منها مع الدستور، بالتنسيق بين الحكومة ومجلس النواب.

وأشار  المتحدث الرسمي للوزارة، إلى أن مشروع القانون تضمن تجريم الاعتداء على الأطباء بالإشارة أو القول أو التهديد أو الفعل، وأيضًا استحدث  لجنة  عليا للمسئولية الطبية يتبعها لجان فنية مشكلة من الخبراء والمتخصصين من الكوادر الطبية لبحث الشكاوى.

ولفت إلى أن مشروع القانون  فرق بين  المضاعفات  الطبية والخطأ الطبي الوارد الحدوث، والخطأ الطبى الجسيم الناتج عن الإهمال والرعونة وعدم اتباع الأصول العلمية، مشيرًا إلى أن اللجنة العليا للمسئولية الطبية هي الجهة الفنية التي تحدد ذلك من خلال اللجان الفنية الفرعية المكونة من أهل التخصص.

جانب من الإجتماع
جانب من الإجتماع
جانب من الإجتماع
جانب من الإجتماع